صوت الطفل المغربي

Bienvenue sur mon blog

دور المدرسة في تربية الأطفال على الوطنية والمواطنة

Classé dans : Non classé — 18 novembre, 2010 @ 16:57

دور المدرسة في تربية الأطفال على الوطنية والمواطنة

photo007.jpg   

من إعداد:محمد  ياسين المجاهد

إن تنمية الوطنية والمواطنة في نُفوس الأطفال المغاربة، لابد وأن يُشارك فيها الكبار في كافة مؤسسات المجتمع المدني، والمدرسة هي المؤسسة الاجتماعية الرسمية الأولى التي وظيفتها التربية،فالمدرسة تشتقُ وظيفتها من ثقافة المجتمع المغربي، وتُعبر عن فلسفته واتجاهاته، وهي وسيلة في إكساب التلاميذ القيم والاتجاهات التي ينشدها، ولها دورها الإيجابي والبناء في عملية التوجيه الثقافي، حيث تغيير السلوك وتنمية الاتجاهات الموجبة المتفقة وثقافة المجتمع وعقيدته، على أساس من العلم والمعرفة، من خلال تنمية الوعي بما هو كائن وما يجب أن يكون، بل عليها أن تتجاوز حدود التوعية إلى التأكيد المفاهيم والقيم الجديدة المرغوبة التي تسهم في بناء شخصيات التلاميذ،وتقوي ارتباطهم بمجتمعهم المغربي العريق، وخاصة قضيتنا الأولى الوحدة الترابية، وذلك من خلال إعادة صياغة برامجها التربوية وأنشطتها وما تقدمه للتلاميذ من نتائج الخبرات المختلفة في ضوء التحولات المجتمعية المحلية والدولية، وسمات العصر مما يدعم ويقوي مكانة الفرد في مجتمعه،ويسهم في تنمية المجتمع بين المجتمعات الأخرى. فالمدرسة هي المؤسسة التربوية الأولى التي يُعول عليها المجتمع المغربي،ويعقد عليها أمالاً في إعداد الناشئة قادرة بما أنيت من وسائل بشرية، وإمكانات على أن تؤدي وظيفتها على أكمل وجه، وهذا ما  أكدوه المُربون والمُفكرون والباحثون منذ عقود كثيرة  على غرس الوطنية والمواطنة في نفوس الأطفال،فإن التربية على الوطنية والمواطنة  يحتاج تحقيقها إلى عمل مُكثف،ومجهود متواصل لإرساء القيم التي تكسب أهمية خاصة توازي بل تقوي أهمية المعرفة المدرسية. 

فالمدرسة التي يُعول عليها المجتمع، ويعقد عليها أمالاً في إعداد الناشئة وتكمن أهمية قيام المدرسة بتنمية الوطنية والمواطنة بمنزلة الهدف من التربية، إذ لا معنى أن تُعد مهندسا أو مُعلما، أو طبيبا أو مُحاسبا بتزويده بالعلم فقط، دون المساهمة في بناء شخصيته كمواطن مسؤول  يقوم بدوره الذي يمتد أبعد من حدود مهنته، وأحيانا أبعد من حدود دولته.  و يمكن أن تحقق المدرسة تربية الأطفال على الوطنية والمواطنة من خلال ما يلي: أولا – : تعزيز الوطنية والمواطنة في نفوس الأطفال عن طريق: -         أ: تعريف الأطفال فئتين من السلوك الحقوق والواجبات. 

-         ب: تعويد الأطفال على التعايش والتسامح والتعاون مع جيرانهم المحليين والدوليين -         تعريف الأطفال فئتين من السلوك  الحقوق والواجبات:  ويتطلب ذلك تزويد الأطفال بالمهارات اللازمة لفهم الحقوق والواجبات. والحقوق تشمل كل ما يكفنه الوطن لهم من حقوقهم في مدرستهم ومدينتهم التي يعيشون فيها كما يتم تعريفهم بحقوق غيرهم من فئات المجتمع بدءا من ولاة الأمر والعلماء مرورا بالفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والخ… 

وهذا – لا شك – يساعد على إيجاد مجتمع متسامح ومتواد وآمن. ويمكن تحقيق ذلك من خلال: -         ربط الطفل بفكرة أن المجتمعات الإنسانية كلها جاءت من نسل واحد وهو أدام عليه السلام، وأن الإسلام دعا إلى تكريم الإنسان مهما كان جنسه أو عرقه أو لونه أو دينه. -         ربط الطفل بفكرة أن الكرة الأرضية أرض مشتركة لجميع البشر مهما اختلفت ألوانهم ومعتقداتهم وأديانهم. 

-         تعريف الطفل بأننا نعيش في عالم تحكمه مجموعة من الأهداف والمبادئ الدولية المشتركة.  -         إلقاء الضوء على بعض النجاح الذي تحقق في مجال التعاون الدولي  الصحة، العلوم، التعليم،الاقتصاد.                وعلى جميع الأطفال المشاركة في تحمل المسؤولية، وحب الوطن والسلام. وتهدف التربية على السلام والتعايش والتسامح بصفة عامة إلى تحسين العلاقات بين الأمم المختلفة،وإزالة كافة أشكال التمييز الثقافي والعرقي والعُنصري، وتعليم القواعد الضرورية للعلاقة المنسجمة والسليمة بين الأمم والناس، وتشجيع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان وحرياته،واحترام الحق في التطور والتنمية البشرية وتشجيعه، واحترام حرية أي فرد في التعبير. 

                   

Pas de commentaire »

Pas encore de commentaire.

Flux RSS des commentaires de cet article.

Laisser un commentaire

 

Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Blog du niveau intermédiaire
| paroisdedouche